شمس الدين محمد الحلي
240
معالم الدين في فقه آل ياسين
ولو نقضه « 1 » فإن جاوز النصف رجع وأكمله ، وإلّا استأنفه ، ولو رجع إلى أهله استناب . وتكره الزيادة في النافلة ، وينصرف على الوتر استحبابا . الحادي عشر : حفظ العدد ، فلو شكّ في عدده بعد انصرافه لم يلتفت « 2 » مطلقا ، ولو شك في الأثناء بطل في النقيصة ، ولو كان في الزيادة ، فإن تعلّق الشك بالسابع ولم يبلغ الحجر بطل ، وإن بلغ أو خرج السابع من الشكّ صحّ . ويجوز التعويل على غيره في العدد ، فإن شكّا وتساويا فكما تقدّم ، وإن اختلفا ألحق الحكم بشكّ الطائف ، ولو شكّ في النافلة بنى على الأقلّ . الثاني عشر : صلاة ركعتين كالصّبح بعده ، ومحلّها مقام إبراهيم عليه السّلام ، حيث هو الآن ، فإن منعه زحام صلّى خلفه أو إلى أحد جانبيه ، ويصلّي ركعتي طواف النافلة في المسجد حيث شاء . ولو نسيهما رجع ، ولو شقّ قضاهما حيث ذكر ، ولو مات قضاهما الوليّ . ويستحبّ أن يقرأ في الأولى الحمد والتوحيد ، وفي الثانية الحمد والجحد . والندب عشرة : الأوّل : استقبال الحجر بجميع بدنه . الثاني : حمد اللّه تعالى والثناء عليه ، والصّلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والدّعاء .
--> ( 1 ) . في « أ » : نقصه . ( 2 ) . في « أ » « لم يثبت » ولعلّه مصحّف .